معنى شركة ناشئة أو ستارت اب (Startup)؟

معنى شركة ناشئة أو ستارت اب (Startup)؟

لسنوات عديدة تعامل المستثمرون مع الستارت اب (startup) أو الشركة الناشئة على أنها نسخ مصغرة من الشركات الكبيرة، هذا التعامل سبب مشاكل كبيرة في الفهم والتعامل مع هذه الشركات، لأن هناك فروق فكرية وتنظيمية كبيرة بين الشركة الناشئة والشركات الصغيرة والشركات الكبيرة، مما يستوجب وجود استراتيجيات تمويل مختلفة كما أن الآداء في هذه الشركات لا يمكن قياسه بنفس المؤشرات. يعرف رائد الأعمال الشهير ستيف بلانك الشركات الناشئة على أنها منظمة مؤقته مصممة للبحث عن مشروع يدر الربح بشكل متكرر ويمكن قياسه، أي أن الشركة الناشئة يجب أن تعمل على نجاح مشروعها بشكل سريع وله تأثير على السوق الذي تود التواجد والعمل به بشكل فورى. هناك تعريف آخر افضله لنيل بلومينثال الذي شارك في تأسيس وإدارة شركة Warby Parker لبيع النظارات الشمسية، وهو تعريف بسيط ومختصر يشرح مفهوم الشركة الناشئة أو الستارت اب (startup) بنظرة ثاقبة. حيث يقول نيل أن الشركة الناشئة هي شركة تعمل على إيجاد حل لمشكلة غير واضح كيف يمكن حلها، وغير مضمون نجاح هذا الحل. هذه تعريفات مختصرة وهي توصف الشركات الناشئة بشكل صحيح، لكن لنفهم طبيعة هذه الشركات سوف نحتاج لمعرفة خصائها بشكل مفصل.

مدونة محرك

موارد ونصائح للمساعدة - في مسار المقاولة و الاستتمار

الشركة الناشئة = النمو — بول غراهام

2 minutes read

هذا مقال مترجم ومقتبس من مقالة "Startup = Growth" لبول غراهام، وهو من أكثر مقالاته تأثيراً.تعريف الشركة الناشئة في كلمة واحدة: نمو. ليست الشركة الناشئة مجرد شركة جديدة أو شركة تقنية — بل شركة مصممة للنمو السريع.الفرق بين الشركة الناشئة والمشروع العاديصالون الحلاقة والمطعم ومكتب المحاسب — مشاريع ممتازة، لكنها ليست شركات ناشئة. هي محدودة جغرافياً أو بحجم السوق. الشركة الناشئة تحل مشكلة يريد حلها ملايين الناس، ويمكن الوصول إليهم جميعاً.النمو كبوصلةالشيء الرائع في تركيز الشركة الناشئة على النمو هو أنه يبسّط القرارات. "هل يزيد هذا نمونا؟" سؤال واضح. كثير من المؤسسين يضيعون في اجتماعات وتخطيط بينما البوصلة الوحيدة يجب أن تكون: هل ننمو؟الأرقام التي تهمغراهام يقول: الشركة الناشئة الجيدة في Y Combinator تنمو 5-7% أسبوعياً. 10% أسبوعياً استثنائي. هذه الأرقام تبدو صغيرة لكن:نمو 5% أسبوعياً → شركة ضخمة بعد 4 سنواتنمو 10% أسبوعياً → واحدة من أسرع الشركات نمواً في التاريخلماذا الشركات الناشئة خطيرة على المنافسين؟شركة تنمو بسرعة ليست فقط قيّمة — بل خطيرة. هذا لماذا تدفع الشركات الكبيرة أسعاراً مرتفعة للاستحواذ على شركات ناشئة صغيرة: لأنها تشتري خطراً قبل أن يكبر.إذا فهمت النمو، فهمت كل شيء عن الشركات الناشئة: لماذا يؤسسها الناس، لماذا يمولها المستثمرون، لماذا تستحوذ عليها الشركات الكبيرة. — بول غراهام

ما تحتاج معرفته قبل بدء شركتك الناشئة — بول غراهام

2 minutes read

هذا مقال مترجم ومقتبس من مقالة "Before the Startup" لبول غراهام.الشركات الناشئة تعاكس الحدس. مثل التزلج على الجليد — غريزتك تقول أن تتكئ للخلف، لكن هذا بالضبط ما يُسقطك. يتجاهل كثيرون النصائح الجيدة لأنها تخالف توقعاتهم.لا تحتاج معرفة كل شيء مسبقاًنجاح زوكربرغ لم يأتِ من معرفته بتفاصيل الاستثمار أو الهياكل القانونية. جاء من فهمه لمستخدميه. الانشغال بـ"كيف نجمع تمويلاً" قبل معرفة "من يريد منتجنا" هو خطأ شائع.لا يمكنك التحايل على الواقعفي المدرسة والشركات، يمكنك التظاهر بالإنجاز. في الشركة الناشئة، المستخدمون لا يكترثون بمظاهرك — فقط بمنتجك. يقول غراهام: يمكنك خداع المستثمرين مؤقتاً بخطاب براق، لكن لا يمكنك خداع السوق.الشركة الناشئة تستهلك حياتكمثل الأبوة تماماً — لا رجعة فيها وتغير حياتك كلياً لسنوات. هذا ليس تحذيراً، بل توضيح. من يدخل وهو يفهم هذا ينجح أكثر ممن يفاجأ به.النصيحة الأهم: فقط تعلّمأفضل ما يفعله طالب جامعي يريد مستقبلاً ريادياً هو: أن يتعلم بفضول حقيقي. لا برامج ريادة الأعمال، لا محاكاة مسابقات الأعمال — بل تعلّم عميق في مجال تحبه. الأفكار الجيدة تنبت من هناك.أفضل الشركات بدأت كمشاريع جانبية. Apple، Google، Facebook — لم يبدأ أي منها بخطة عمل. — بول غراهام

كيف تجد فكرة شركتك الناشئة؟ — بول غراهام

2 minutes read

هذا مقال مترجم ومقتبس من مقالة "How to Get Startup Ideas" لبول غراهام.الخطأ الأكبر الذي يرتكبه مؤسسو الشركات الناشئة هو التفكير في فكرة ناشئة. الأفكار الجيدة لا تأتي بالتفكير المباشر — بل تأتي وأنت تعيش المستقبل قبل غيرك.عش في المستقبلالناس الذين أسسوا Google وFacebook لم يجلسوا يفكرون في "أفكار شركات ناشئة". كانوا يعيشون على حافة التغيير التكنولوجي ويحلون مشاكل حقيقية يواجهونها.لا تبحث عن أفكار — ابحث عن مشاكلاسأل نفسك: ما الذي يزعجني في حياتي اليومية ولا يوجد حل جيد له؟ الإجابة التي تسمعها من المستخدمين المحتملين: "أتمنى لو وُجد شيء يفعل كذا" — تلك هي الفكرة الذهبية.الفكرة لمجموعة صغيرة تريدها بشدةلا تبحث عن فكرة يريدها الجميع قليلاً. ابحث عن فكرة تريدها مجموعة صغيرة بشدة. Facebook بدأ بطلاب هارفارد فقط. Microsoft بدأ بمبرمجي Altair. الشدة أهم من الاتساع.تعطيل فلترين خطيرينيقول غراهام أن في أذهاننا فلترين يمنعاننا من رؤية أفكار جيدة:فلتر المشقة: نتجنب أفكار المشاريع "المتعبة". Stripe بنت إمبراطورية من مشكلة الدفع الإلكتروني التي كان الجميع يتجنبها.فلتر "ممل": نتجنب المشاكل غير المثيرة. لكن المشاكل المملة غالباً ما يكون لها أسواق ضخمة.أفضل الأفكار تبدو في البداية وكأنها أفكار سيئة. — بول غراهام

افعل ما لا يمكن تكراره — بول غراهام

2 minutes read

هذا مقال مترجم ومقتبس من مقالة "Do Things that Don't Scale" لبول غراهام.أكثر نصيحة يتجاهلها رواد الأعمال المبتدئون هي هذه: افعل في البداية أشياء لا يمكن تكرارها لاحقاً. لا تنتظر أن ينمو منتجك تلقائياً — اذهب أنت وأحضر أول 100 مستخدم بيدك.قصة Stripeحين كانت Stripe ناشئة، كان مؤسسوها لا يرسلون رابط تسجيل للعميل الجديد — بل كانوا يجلسون معه ويثبّتون المنتج بأنفسهم في الحال. أسموه "تثبيت كوليزون". كان بطيئاً وغير قابل للتكرار. لكنه نجح.قصة Airbnbلم تكن Airbnb على وشك الانهيار الفني — بل كانت على وشك الموت بسبب صور سيئة. فقام المؤسسون بالذهاب شخصياً من باب لباب وتصوير الشقق المدرجة. كان غير قابل للتكرار. لكنه أنقذ الشركة.لماذا يهرب رواد الأعمال من هذا؟لأن الأعداد الصغيرة تبدو محرجة. "لدينا 12 مستخدماً فقط" — لكن بول غراهام يذكّرك: نمو 10% أسبوعياً يعني 14,000 مستخدم بعد سنة واحدة. الأسس الصغيرة تنمو لتصبح إمبراطوريات.الفكرة الجوهريةفكرة شركتك الناشئة ليست مجرد المنتج — بل هي المنتج + الجهد غير القابل للتكرار الذي ستبذله في البداية. الشركات التي تبدأ بخدمة مستخدميها الأوائل بشكل استثنائي تبني ثقافة لا يستطيع المنافسون الكبار تقليدها.

كيف تصنع عملاً عظيماً؟ — بول غراهام

2 minutes read

هذا مقال مترجم ومقتبس من مقالة "How to Do Great Work" لبول غراهام، مؤسس Y Combinator.اختر مجالك بشغف حقيقيالعمل العظيم يحتاج ثلاثة أشياء: موهبة طبيعية، واهتمام عميق، ومجال يتيح لك التأثير. المشكلة أن كثيرين يبحثون عن "شغفهم" دون أن يجربوا. الحل؟ ابدأ العمل أولاً — الشغف يأتي من خلال الفعل لا قبله.اسأل نفسك: ما الذي تشعر بفضول مُفرط تجاهه — فضول يمل منه معظم الناس لكنك لا تمل؟ هذا هو مجالك.اصل إلى حدود المعرفةتعلّم في مجالك حتى تصل إلى "الحافة" — حيث ينتهي ما هو معروف ويبدأ ما هو غامض. عند تلك الحافة، ستبدأ ترى الفجوات التي لم يرها أحد قبلك. تلك الفجوات هي فرصك.الاتساق أقوى من الإلهامالنمو المركّب ينطبق على العمل كما ينطبق على المال. من يكتب كل يوم، أو يتعلم كل يوم، يحقق نتائج أسية تبدو بطيئة في البداية ثم تنفجر فجأة. معظم الناس يستسلمون قبل أن يصلوا إلى مرحلة الانفجار.الفضول هو السريقول بول غراهام إن لو سألت عرّافاً عن سر العمل العظيم في كلمة واحدة، ستكون الإجابة: الفضول. هو الذي يقودك لاختيار المجال، والوصول إلى الحافة، ورؤية الفجوات، واستكشاف ما لم يستكشفه أحد. كل شيء آخر تبع له.المعيق الحقيقي أمام أعمال عظيمة هو الخوف والتواضع المُفرط. معظم الناس لا يحاولون أصلاً. — بول غراهام

الفشل في ريادة الأعمال: درس لا عقوبة

1 minutes read

يخاف كثير من الشباب من الفشل لدرجة أنهم لا يبدأون أصلاً. لكن الحقيقة أن معظم رواد الأعمال الناجحين فشلوا مرات عديدة قبل أن يحققوا نجاحهم.Elon Musk فشل في إطلاق صواريخه الثلاثة الأولى.Steve Jobs طُرد من شركته Apple.Jack Ma رُفض من 30 شركة قبل أن يؤسس Alibaba.الفشل ليس نهاية الطريق، بل هو جزء أساسي من رحلة التعلم. كل فشل يعلمك شيئاً لا تجده في أي كتاب.الفرق بين من ينجح ومن لا ينجح ليس غياب الفشل، بل القدرة على النهوض منه والمضي قدماً. في مجتمع محرك، نؤمن أن كل تجربة — ناجحة كانت أم فاشلة — تصنع منك رائد أعمال أفضل.

ما هو نموذج العمل التجاري (Business Model)؟

1 minutes read

نموذج العمل التجاري هو الطريقة التي تخطط بها شركتك لتحقيق الربح. بمعنى أبسط: كيف ستجني مشروعك المال؟هناك عدة أنواع من نماذج الأعمال الشائعة:نموذج الاشتراك — مثل Netflix، يدفع المستخدم رسوماً شهرية مقابل الخدمة.نموذج الإعلانات — مثل Google وFacebook، الخدمة مجانية للمستخدم والعميل الحقيقي هو المعلن.نموذج السوق الإلكتروني — مثل Uber وAirbnb، تربط المنصة بين طرفين وتأخذ عمولة.نموذج البيع المباشر — الأكثر شيوعاً، تبيع المنتج أو الخدمة مباشرة للعميل.اختيار النموذج الصحيح لمشروعك يعتمد على طبيعة المنتج أو الخدمة التي تقدمها وعلى جمهورك المستهدف. خذ وقتك في التفكير في هذا القرار — فهو يحدد مستقبل مشروعك بالكامل.

كيف تبني شبكة علاقات قوية كرائد أعمال؟

1 minutes read

في عالم ريادة الأعمال، ما تعرفه مهم، لكن من تعرفه أهم. بناء شبكة علاقات قوية هو أحد أسرار نجاح كثير من رواد الأعمال الناجحين.لكن كيف تبني هذه الشبكة بطريقة فعّالة؟احضر الفعاليات والمؤتمرات المتخصصة في مجالك — فهي فرصة ذهبية للقاء أشخاص يشاركونك نفس الاهتمامات.كن حاضراً على منصات التواصل المهني مثل LinkedIn وشارك بمحتوى ذي قيمة.لا تنتظر أن تحتاج شيئاً قبل أن تتواصل مع الناس — ابنِ العلاقات قبل أن تحتاجها.كن سخياً بمعرفتك ووقتك، فالعطاء هو أساس العلاقات المتينة.تذكر أن كل شخص تلتقيه قد يكون شريكك القادم، أو مستثمرك، أو حتى عميلك الأول. في مجتمع محرك، نؤمن أن التواصل الحقيقي بين رواد الأعمال هو المحرك الحقيقي للنجاح.

MVP أصغر منتج قيم

5 minutes read

منتج أو خدمة أولية من منتجك النهائي ويحوي أقل عدد ممكن من المميزات ويوفر لرائد الأعمال أكبر مقدار من اختبار الافتراضات والتعلم. يساعد هذا المنتج في الوصول للسوق والعميل بأسرع وقت ممكن.لما نستخدم MVP؟فكر بالأمر، ما الذي عليك فعله إن كانت لديك فكرة لمنتج معين، لكنك لست متأكدا من طريقة تنفيذ الفكرة وطرحها كمنتج جديد في السوق؟ وخاصة ان المنتج الجديد يحمل مخاطر أكبر من غيره. ففشل المنتج على مستوى ٥ أشخاص سيكون أرحم بكثير من فشله على مستوى ٥٠٠ شخص. فما الذي يفعله رائد الأعمال لتقليل هذه المخاطر؟ولد مفهوم MVP لحل هذه المشكلة فهو يعتمد على بناء المشروع بالتدريج بحيث تكون الخسائر أقل ما يمكن في حال فشل المشروع. هذا المفهوم هو أحد المفاهيم الهامة ضمن آلية لين ستارت اب Lean Startup .مما يتألف MVP؟MVP هو منتج بسيط لا يقدم جميع الميزات والخدمات للعميل، وإنما يقدم فقط عدة قيم أساسية وجوهرية للعميل، بشرط أن تكون هذه القيم كافية ليعمل منتجك بشكل فعال. الهدف من هذا هو اختبار هذه القيم الجوهرية من قبل المستخدم، ومن ثم التعلم والتعديل على المنتج بأقل تكاليف ممكنة.فمثلا: شركة زابوس، عندما أرادت اختبار مدى رغبة العملاء في شراء الأحذية عن طريق الانترنت، كان على المؤسس أولا التأكد من ذلك. وبدلا من بناء موقع كامل ويتكلف في بنائه، ويشتري مستودعات من من الأحذية ثم يبيعها للعميل، قرر بناء منتج أولي قيم وكاف.حيث بنى موقعا بسيطا، وضع فيه صورالأحذية التي التقطها من أحد محلات بيع الأحذية . وعندما يضغط العميل لشراء حذاء منها، فإن العملية تتم بشكل يدوي حيث يقوم هو بشرائها من المحل وإرسالها بالبريد. الطريقة غير مربحة لكنها حتما مناسبة ليختبر الفكرة. وعندما تأكد ان فكرته نجحت بجذب الكثير من العملاء، بدأ ببناء الموقع الحقيقي الكامل.ماهي خطوات بناء MVP؟١. تحديد ما هية المشكلة التي يقدم المنتج حلولا لها! و لمن!في المرحلة الأولى انت بحاجة لتفهم الهدف الاساسي من منتجك و تجد الحل الأمثل الذي سيحتاجه عميلك المستقبلي. لذلك عليك الإجابة عن سؤالين:لماذا أنا كعميل بحاجة لهذا المنتج؟ما الذي سيقدمه المنتج للعميل أو كيف سيساعده المنتج؟كمثال على هي الخطوة ؛ تخيل أنك أردت تقديم منتج عبارة عن تطبيق يساعد الناس لعمل كونترول على مصاريفها و توفير قدر معين من الأموال. توفير المال هدف مهم جدا لعدد كبير من الناس. قد يتم بالحصول على كوبونات أو البحث المستمرعن التخفيضات بالمواد الغذائية، الألبسة، الهدايا و غيرها من الخدمات. و لأن الناس في الغالب ليس لديها وقت كاف لتبحث عن هذه التخفيضات فقد يدفعون مقابل خدمة مماثلة توفر عليهم الجهد و الوقت.٢. تجربة العميل User Flow أثناء بناء MVPهي المراحل الي يمر بها المستخدم أو العميل المستهدف من مرحلة ايجاد المنتج ⬅️ شراء المنتج ⬅️ متابعة الطلب ⬅️ استقبال الطلب . تسمى تدفق المستخدم . أو process stages . كل ما عليك فعله هو تعريف و شرح هذه الخطوات للمستخدم.٣. ترتيب قائمة الميزات الضرورية حسب الأولوية.الآن دورك لتفكر، ما هي الميزات الضرورية جدا لتتوفر في المنتج، والتي بدونها سيفشل؟إن كان عدد الميزات كبير، فهذا يعني أنك لم تستطع اختيار الضروري فقط !!المنتج من نوع MVP يكون مكتمل، لكن بنفس الوقت بسيط جدا وسهل البناء. هناك العديد من أنواع MVP لكن الأهم أن تكون مكتملة وليست جزء من منتج.مثال :تخيل مثلا أنك جيت لعند قبيلة عايشين بخيم وعمرهم ما شافو سيارة. وأنت حبيت أنك تصنع سيارة وتبيعهم ياها، بس حبيت تختبر مدى تقبلهم لفكرة التنقل على عجلات.فبدل ما تصنع السيارة وتستهلك وقت طويل وآخر شي ما يشتروها منك، صنعت بسكليت (دراجة). وشفت مدى تقبلهم لفكرتها.الدراجة هي ليست جزء من السيارة، لكنها تعطي العميل الفرصة ليجرب المنتج بشكل كامل لحتى تعمل تجارب عليه وحتى تبيع منه.أما لو قررت تصنع عجلات السيارة فقط وتبيعها، فهي ما اسمها منتج اصغري قيّم، هي اسمها ""يبعتلك حمى على هالمنتج"". يعني العجلات لحالها مالها اي قيمة لهالقبيلة.كمثال آخر: ألِف ستارت أب أو حرابيء سابقاألِف ستارت أب هي ليست صفحة فيسبوك لنشر بوستات عن ريادة أعمال!وإنما هي موقع لتقديم دورات في ريادة الأعمال.وقبل ما تسألوني "وين الموقع؟"، رح قلكم، انو نحنا لساتنا بمرحلة MVPوالمنتج الأصغري هو صفحة الفيسبوك، اللي نجري التجارب الأولية عليهالذلك، قبل ما تبني منتجك الكامل، حاول دوما تبني منتج أصغري منه، حتى توفر بفلوسك، وتعمل اختبارات عليه وتاخد ردة فعل الناس.ولما تقرر تصنع منتج أصغري قيّم، فكر دوما: هل منتجي هذا على بساطته في حدا حيشتريه ويستفيد منه؟

دراسة السوق؟؟

2 minutes read

شنو هي دراسة السوق؟أي واحد بغا يبدا شي مشروع كيسمع بدراسة السوق، شنو هي دراسة السوق؟بكل بساطة دراسة السوق هي اللي كتخليك تحدد الفئة ديال الناس اللي خصك تستهدفهم باش تبيع لهم السلعة أو الخدمات ديالك،دراسة السوق كتخليك تعرف بزاف ديال التفاصيل على السوق اللي انت ناوي تدخل ليه، وهادشي كيخلك تاخد قرارات سليمة اللي كتعاون المشروع ديالك اكون ناجحشنو غادي يوقع إلى بديت المشروع ديالي بلا ماندير دراسة السوق؟ بدون دراسة السوق صاحب المشروع مكتكونش عندو معطيات صحيحة، وغالبا مكيتاخد قرارات مبنية على القراءة الشخصية ديالو للسوق اللي غالبا ماكتكون خاطئة.مزيان! حتى لهنا واضح المفهوم ديال دراسة السوق، إوا أجي نتعمقوا شوية باش نعرفو فاش يقدر ينفعنا دراسة السوق.دراسة السوق كتنفعنا في بزاف ديال الأشياء من بينها:1- كتمكن صاحب المشروع اللي هو أنت أنك تكتشف بعض الفجوات والفرص اللي مكتاشفوهاش المنافسين ديالك أو منتابهوش ليها وهادشي كيخليك تفوق على المنافسين ديالك.2- من خلال الدراسة ديالك ممكن تكتشف شرائح جديدة من العملاء اللي ماسبقش التعامل معها 3- كتخليك تعرف حجم العرض والطلب بالنسبة للمنتجات أو الخدمات اللي غادي تقدمها للعملاء ديالك.4- كتقدر أنك تعرف حتى الأسعار اللي كاينة في السوق، فملي كتبغي تحط أتمنة ديال المنتوجات ديالك فغادي تكون أثمنة طبيعية، يعني ماشي أتمنة اللي غالية اللي مغاديش تشجع الكليان أنه اشري ولا رخيصة اللي تخلي الكليان يشك في جودة المنتوجات ديالك.المعلومات اللي خاص تكون عندك على دراسة السوق كلها عرفتيها،، دبا بقات حاجة وحدة هي كيفاش دير دراسة السوق، ساهلة ماعليك غيرتجاوب على هاد الأسئلة:شكون هي الشريحة ديال الكليان اللي غادي تبيع لهم السلعة أو الخدمة ديالك؟ شنو هي الإهتمامات ديالهم، العمر ديالهم.....؟ شكون هما المنافسين ديالك وشنو هي نقط القوة والضعف ديالهم؟واش كين شي أبحاث جديدة على السوق اللي تقدر تعتمد عليها؟من بعد ماقريتي المقال غادي تكون عرفتي الأهمية ديال دراسة السوق، إلا باقي مدرتيش دراسة السوق لمشروع ديالك فهادي هي الفرصة باش تضمن نجاح المشروع ديالك.

قصة نجاح تطبيق Whatsapp

2 minutes read

قصة نجاح منتج الفيونكات ننتقل إلى قصة نجاح تطبيق Whatsapp، طبعًا لن أُسهب في شرح تطبيق Whatsapp، لأنك حتمًا تعرفه، لكني سأروي عليك سريعًا قصة “جان اكتوم” صاحب التطبيق. لم يولد جان في أسرة غنية، ولكنه ولد في قرية صغيرة بأوكرانيا عام 1976 أي وقت الصراعات السياسية الشديدة آنذاك. واضطر -وهو ابن 16 عام- أن ينتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليعيش مع فقراء كاليفورنيا هو وأمه وجدته. ظل جان طوال ما يقارب من 5 سنوات غير قادر على التواصل مع أبيه في أوكرانيا بسبب غلاء أسعار المكالمات حينها. وبعد وفاة أمه اضطر إلى مسح الأرضيات لتوفير الدخل البسيط الذي كانت أمه تُدخله من عملها، وفي الوقت نفسه كان يقرأ في الكتب والمجلات التكنولوجية المستعملة. الفكرة جاءته من احتياجه للتواصل مع أبيه من قبل؛ فقد أراد توفير تطبيق يُسهل من عملية التواصل، وبدأت الفكرة فعليًا عندما اشتري هاتف من آبل وبدأ تصفح التطبيقات، وبعدها أطلق الشركة عام 2007 دون وجود مسبق للتطبيق ثم بدأ في برمجته. تحمل السخرية على تطبيقه وأخذ يُعيد تطويره على مدار سنوات طويلة، وكان يؤمن بالمقولة “لا إعلانات، لا ألعاب، لا للحيل“ فقد كان همه هو العميل وفقط. وبرغم أنه حاول هو وصديقه “براين اكتون” الانضمام من قبل للعمل في شركة فيس بوك ثم تويتر دون جدوى، إلا أنه ولأول مرة في فبراير 2014 يَخرُج ليُدلي بتقرير صحفي أخبر فيه أن موقع الفيس بوك استحوذ على whatsapp بقيمة 19 بليون دولار. فهل يا ترى بدأت فكرة تطبيق whatsapp ضخمة للغاية أم بدأت بسيطة ثم كبرت مع صاحبها وحولته من فقير يمسح الأرضيات إلى أحد أصحاب الثروات الضخمة؟